Connect with us

صحة

ليس من حقك اختيار اللقاح.. لكن النواب وأسرهم يختارون | ارتفاع عدد وفيات «قطار طوخ» إلى 23.. والنيابة تأمر بحبس 23 متهمًا 

Published

on

كورونا:

ليس من حقك اختيار اللقاح.. لكن النواب وأسرهم يختارون 

أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ تلقيهم وأسرهم لقاح فيروس كورونا بعد تخييرهم بين لقاحي «سينوفارم» الصيني و«أسترازينيكا» الانجليزي، على عكس تأكيدات وزارة الصحة بعدم أحقية المواطن في اختيار نوع اللقاح الذي يحصل عليه وأن التطعيم يتم طبقًا للمتوفر، وهو ما اعتبرته عضوة بمجلس نقابة الأطباء، تعبيرًا عن فشل سياسة توزيع اللقاحات.

تخيير النواب يبدو موقفًا لافتًا يأتي بالتوازي مع أزمة تواجهها الأطقم الطبية في بطء تطعيمهم في ظل معدل وفيات مرتفع للأطباء بسبب عدوى كورونا.

«اللقاحين موجودين، سينوفارم وأسترازينيكا، وكل نائب/ة وأسرته بيختار زي ما هو عايز ياخد مين فيهم»، هكذا حدد وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ياسر عمر، لـ«مدى مصر» سير إجراءات التطعيم داخل البرلمان بغرفتيه (النواب والشيوخ)، منذ بدء توفيره للنواب داخل مقر البرلمان الإثنين قبل الماضي وحتى اليوم الأربعاء، لافتًا إلى أن الأمر يتم بسلاسة وفي دقائق معدودة.

«حصلت زوجتي وبنتي على اللقاح قبل يومين داخل البرلمان بعدما خيرهما الطبيب بين أسترازينيكا وسينوفارم وقد اختاروا الثاني، بينما تم تأجيل حصولي على اللقاح بسبب إصابتي بكورونا قبل شهرين»، يوضح عمر، مضيفًا أن الإدارة الطبية بالبرلمان أجريت له اختبار قياس الأجسام المضادة بعدما أفاد بسابق إصابته بكورونا قبل شهرين، وقد جاءت نتيجة الاختبار عالية ما نصحه على إثره الطبيب المختص بتأجيل الحصول على اللقاح لحين انخفاض عدد الأجسام المضادة المقاومة للإصابة بكورونا في دمه.

كانت لجنة مشتركة من وزارة الصحة والإدارة الطبية بمجلسي النواب والشيوخ قد بدأت تطعيم أعضاء المجلسين البالغ عددهم 895 عضوًا وعضوة وأسرهم في 12 أبريل الجاري، بتخصيص «النواب» قاعة 25 يناير بالمجلس، و«الشيوخ» البهو الفرعوني به، كمقرين لإعطاء اللقاح لأعضاء المجلسين، بعدما وجه رئيس الوزراء في 11 أبريل الجاري بالاستجابة إلى مطلب رئيس مجلس النواب، حنفي جبالي، الذي أعلنه في جلسة اليوم نفسه، بتوفير اللقاح لجميع النواب بغض النظر عن سنهم، لتمكينهم من القيام بمهامهم واختلاطهم بأعداد كبيرة من المواطنين. وكلف وزيرة الصحة بتوفيره للأعضاء وأسرهم، وهو ما نفذته الأخيرة خلال 24 ساعة فقط، قبل أن يؤكد جبالي على أن توفير اللقاح للنواب سيكون على نفقتهم الخاصة.

تأكيد عمر على توافر لقاحي سينوفارم وأسترازينيكا للنواب وأسرهم ومنحهم الحق في الاختيار بين اللقاحين، هو نفس ما أكد عليه سبعة أعضاء بمجلسي النواب والشيوخ تحدثوا لـ«مدى مصر» مفضلين عدم ذكر أسمائهم.

وفي المقابل، حذر أمين عام نقابة الأطباء، أسامة عبدالحي، أمس، من استمرار التباطؤ في تطعيم الأطقم الطبية في ظل زيادة معدل وفيات الأطباء يوميًا، مشددًا على أن النقابة فقدت ستة أطباء في يوم واحد، ما يستوجب مراجعة كل الإجراءات والتصرفات.

وأشار عبدالحي إلى أن النقابة خاطبت وزارة الصحة مرتين لحثها على الإسراع في تطعيم الأطباء كأولوية أولى، وتوفيره في مقار النقابات الفرعية على مستوى المحافظات، ولكنها لم تستجب.

عضوة مجلس نقابة الأطباء، إيمان سلامة، من جانبها اعتبرت أن منح نواب البرلمان أو غيرهم معاملة تفضيلية عن باقي المواطنين فيما يتعلق باللقاحات، هو أحد مظاهر فشل سيستم توزيع اللقاحات في مصر، موضحة أن غالبية الأطباء العاملين في المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة لم تتوافر لهم فرصة الحصول على اللقاح حتى الآن، رغم أنهم الفئة الأكثر تعرضًا للإصابة.

وشددت سلامة لـ«مدى مصر» على أن اللقاح حق للجميع، ولكن في ظل ندرته يصبح على الدولة أن تبدأ بالفئات المستحقة، سواء الأكثر تعرضًا للإصابة مثل الأطباء أو الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة مثل أصحاب الأمراض المزمنة.

كما لفتت إلى أن أكثر من 55 طبيبًا توفوا خلال الأسبوعين الماضيين فقط، ورغم ذلك لم تجد وزارة الصحة مبررًا للاستجابة لمطالب نقابة الأطباء بسرعة توفير اللقاحات للأطباء.

وأشارت سلامة إلى أن هناك أزمة تكدس داخل مراكز التطعيم، حيث ينتظر الأطباء من أربعة إلى ست ساعات قبل الحصول على دورهم في الحصول على اللقاح. وأضافت أنه ﻻ توجد خطة واضحة ومحددة لتطعيم الأطباء، فقامت الوزارة بتوفير اللقاحات للأطباء الراغبين في التطعيم داخل مستشفيات الحميات والصدر والمستشفيات الجامعية، وفي الوقت نفسه، حثت الفرق الطبية في باقي المستشفيات الحكومية والوحدات الصحية على التسجيل على الموقع الإلكتروني للحصول على اللقاح شأن باقي فئات المجتمع، وهو ما يستغرق مدة طويلة تصل إلى شهر في بعض المحافظات.

وضربت ممثلة الصعيد داخل مجلس نقابة الأطباء مثالًا بمحافظة سوهاج، قائلة إن المحافظة التي يقطنها خمسة ملايين شخص، لا يوجد بها سوى ثلاثة مراكز تطعيم فقط، لافتة إلى أنه عندما يأتي الدور على الطبيب للحصول على اللقاح يضطر لقطع مسافة لا تقل عن 30 كيلو  للوصول إلى مركز التطعيم والانتظار من أربع إلى ست ساعات قبل الحصول على اللقاح، لافتة إلى أن أقصى آمالنا في الوقت الحالي أن توفر الوزارة جرعات اللقاح للأطباء داخل مقار نقابتهم الفرعية أما اختيار نوع التطعيم فهو أمر بعيد عن سقف مطالبنا.

ـــــ

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 855

إجمالي المصابين: 218041

الوفيات الجديدة: 42

إجمالي الوفيات: 12820

إجمالي حالات الشفاء: 164368

ـــــ

بالتزامن مع ارتفاع معدل الإصابات اليومي، ارتفعت وفيات الأطباء تأثرًا بإصابتهم بفيروس كورونا إلى 472، وذلك بعدما نعت نقابة الأطباء، اليوم، اختصاصي أمراض الصدر بمستشفى ناصر العام، علي عبدالرحمن، واستشاري الباطنة بقنا، جرجس نجيب يوسف، وأستاذ الباطنة بجامعة عين شمس، عبدالغني شوكت

مصر والسودان يطالبان المجتمع الدولي بإعادة إثيوبيا لمائدة المفاوضات.. وأديس أبابا ترفض

أعلنت إثيوبيا اليوم تمسكها باقتصار التفاوض مع مصر والسودان عبر الاتحاد الإفريقي، وذلك بما يعد رفضًا لمقترح سوداني قبل أيام بعقد اجتماع على مستوى رؤساء الوزراء للدول الثلاث، معتبرة أن مفاوضات كينشاسا لم تفشل، وأنه يجب الاستمرار فيها، على عكس الموقف السوداني والمصري.

وتزامن الإعلان الإثيوبي مع جولة إفريقية يقوم بها وزير الخارجية المصري، سامح شكري، شملت كينيا وتونس، بوصفهما عضوين غير دائمين في مجلس الأمن، والكونغو الديمقراطية، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، المتولي الوساطة في مفاوضات سد النهضة المتعثرة، وجنوب إفريقيا، الرئيس السابق للاتحاد الإفريقي الذي أشرف على جولات تفاوض لم تُفض إلى أي نتائج، والسنغال وجزر القُمر. وتهدف الزيارات إلى إيصال رسائل من الرئيس عبدالفتاح السيسي لتفصيل موقف مصر من استمرار تعثر المفاوضات حول ملء وتشغيل سد النهضة، خصوصًا بعدما تبنت القاهرة خطابًا تصعيديًا، اعتبره البعض تلميحًا بإمكانية اللجوء إلى خيار عسكري.

مصدر حكومي مصري قال إن الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه مصر «بكل جهد الآن» هو إعادة إثيوبيا لمائدة التفاوض لاستكمال السعي للتوصل لنص اتفاق مرضي لجميع الأطراف، مع السعي لأن تعلن إثيوبيا اعتزامها التعاون للوصول لاتفاق توافقي حول عمليات ملء وتشغيل سد النهضة مع دولتي المصب السودان ومصر.

بحسب المصدر، فإن هذا هو لب الرسالة السياسية التي ينقلها شكري لكبار المسؤولين الذين يلتقيهم خلال جولته.

وتتفق الرسالة التي أشار إليها المصدر الحكومي مع فحوى خطاب أرسلته مصر إلى رئيس مجلس الأمن الحالي، فيتنام، في 13 أبريل الجاري، حين طالبت «المجتمع الدولي بالتأكيد لإثيوبيا على أهمية الانخراط وبحسن نية في تفاوض يؤدي إلى اتفاق حول سد النهضة خلال الشهور القادمة والابتعاد عن أي أفعال أحادية بما في ذلك تنفيذ الملء الثاني للسد في موسم الأمطار في شهر يوليو القادم».

صيغة الخطاب المصري الأخير لمجلس الأمن (وهو الثاني) غاب عنها عبارة كانت مصر تصر عليها، وهي ضرورة التوصل إلى «اتفاق قانوني ملزم»، وهو ما فسره مصدر حكومي آخر أن مصر تسعى الآن بالأساس لتفاهمات قانونية سابقة للملء الثانية، والعودة للتفاوض للوصول لاتفاق نهائي قبل ما يلي ذلك من عمليات ملء.

التعنت الإثيوبي كان أيضًا محل انتقاد في خطاب أرسلته وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، إلى مجلس الأمن في 12 أبريل الجاري، قبل يوم واحد من الخطاب المصري. الخطاب السوداني أشار -مثل نظيره المصري- إلى العواقب السلبية الخطيرة التي يمكن أن يؤدي إليها استمرار النهج الإثيوبي المتعنت إزاء دولتي المصب، خصوصًا إزاء ملايين السودانيين الذين يعيشون على المنطقة الحدودية بين السد المقام في شمال إثيوبيا وجنوب السودان.

لكن على اختلاف من نبرة الخطاب المصري، الذي اكتفى بأن مفاوضات كينشاسا «حتى الآن لم يكن لها نتائج»، فإن الخطاب السوداني ذهب مباشرة لوصفها المفاوضات بالفاشلة.

المطالبة السودانية أيضًا كانت مماثلة للمطالبة المصرية في دعم استعادة التفاوض والوصول إلى اتفاق «ودي» بشأن ملء وتشغيل السد و«الاستئناف الفوري» للمفاوضات.

وقال المصدر الحكومي المصري إن «هذا هو الخط المتفق عليه بين مصر والسودان: ممارسة الضغط الدولي للوصول إلى استعادة التفاوض». وعلى عكس اللهجة التصعيدية التي اعتمدتها القاهرة في وقت سابق، فإن الخرطوم أكدت على لسان وزير الري السوداني، ياسر عباس، أنها لا تعتزم تبني أي حل عسكري في التعامل مع أزمة سد النهضة.

في الوقت نفسه، قال مصدر مصري يعمل في فريق إدارة الأزمة، وعلى علم بتفاصيل ملف سد النهضة، إن القاهرة اختارت اعتماد خطاب سياسي أهدأ بعد المواقف السياسية التي نُظر إليها على أنها تهديد بعمل عسكري محتمل ضد السد، وذلك في أعقاب «اتصالات دولية» طالبت مصر توضيح موقفها، وهو ما قام به شكري عندما أعلن في تصريح تليفزيوني أن عملية الملء الثاني إذا تمت بدون تحقيق ضرر بمصر فإن ذلك سيكون «أمرًا محمودًا».

المصدر قال إن مصر أصبحت تتجه لاعتماد نفس المنهجية التي تبنتها مع الملء الأول الذي نفذته إثيوبيا صيف العام الماضي دون الوصول إلى اتفاق حيث طالبت المجتمع الدولي بممارسة الضغط على إثيوبيا.

وأضاف المصدر أن مصر اختارت أن تتوجه لمجلس الأمن بخطاب، وكان بإمكانها أن تتوجه بشكوى ضد إثيوبيا، وهو مؤشر أن القاهرة لا تعتمد توصيف الملء الثاني في خطابها الدولي على أنه عمل عدائي، بما لذلك من تبعات سياسية وقانونية.

من جانبه، قال المصدر الحكومي إنه سيكون من الصعب فعليًا وصف الملء الثاني بالعمل العدائي إذا لم يُلحق فعليًا ضرر بالغ بحقوق مصر المائية، وهو الأمر ذاته الذي أعلن عنه شكري في تصريحه التليفزيوني.

وبحسب المصدر الحكومي، فإن القاهرة تنظر الآن في الاختيارات السياسية للمرحلة القادمة، موضحًا أن «الهدف الآن هو استمالة المجتمع الدولي والسعي للحصول على دعم الولايات المتحدة لممارسة الضغط على إثيوبيا». الهدف، بحسب ما أضاف، هو «العودة لمفاوضات تؤدي إلى اتفاق يضمن عدم وقوع مصر تحت طائلة أضرار مائية بالغة في حال حدوث سنوات جفاف طول أو ممتد».

ارتفاع عدد وفيات «قطار طوخ» إلى 23.. والنيابة تأمر بحبس 23 متهمًا

أمرت النيابة العامة، أمس، بحبس 23 متهمًا على خلفية حادث «قطار طوخ» والتي وقع قبل ثلاثة أيام في محافظة القليوبية، وراح ضحيته 23 شخصًا، فيما أصيب 139 بحسب بيان للنيابة. 

من بين المتهمين، قائد القطار ومساعده، وملاحظ صيانة السكك الحديدية، ومدير عام تجديد السكك ومدير عام الصيانة بمنطقة وقوع الحادث، فضلًا عن بعض العاملين والفنيين. وأمرت النيابة بضبط وإحضار مدير إدارة هندسة السكك الحديدية بمنطقة الحادث، ومهندس بورش أبو غاطس. وجهت النيابة إليهم اتهامات بالإهمال والإخلال بأصول وظائفهم مما تسبب في وقوع الحادث.

وأشار البيان إلى استدعاء رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، الذي تم ندبه كمستشار لوزير النقل، كامل الوزير، عقب الحادث،  لسماع أقواله. 

.. ووزارة النقل تنفي تسبب الوصلات الخشبية في الحادث

في سياق متصل، وتصحيحًا لبعض المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، نفت وزارة النقل في بيان، أمس، صحة الصور ومقاطع الفيديو المتداولة لوصلات خشبية تم ربطها بقضبان السكك الحديدية، بفعل فاعل ودهانها كي تبدو كالقضبان الأصلية ما تسبب في وقوع الحادث. إذ أشار البيان إلى أن هذه الصور لعوازل خشبية تسمى «البلجنات العازلة» يتم تركيبها على الخطوط التي تعمل نظم الإشارة بها كهربائيًا بهدف عزل التغذية الكهربائية بين قطاعات السكك المختلفة. 

«القوى العاملة» تسمح للنساء بالعمل ليلًا.. وتحذف مهنًا لا يجوز تشغيلهن فيها

أصدرت وزارة القوى العاملة قرارين، الإثنين الماضي، ونشرا في الجريدة الرسمية، أحدهما يسمح للنساء بالعمل ليلًا، مع إلزام صاحب العمل بتوفير وسائل نقل آمنة للنساء العاملات خلال هذه الفترة، وهو ما كان ممنوعًا بموجب المادة رقم 89 من قانون العمل

أما القرار الثاني فقد قلص المهن التي لا يجوز تشغيل النساء فيها، والتي حددها قرار من وزارة القوى العاملة لعام 2003. القرار القديم حظر عمل النساء بشكل مُطلق في مهن متعددة مثل صناعة المشروبات الروحية والمفرقعات والأسمدة والمبيدات الحشرية والأسفلت ومشتقاته، وطلاء المعادن والتعرض للمواد المشعة، وإدارة أو مراقبة الماكينات المحركة.. وغيرها. أما القرار الجديد فقد حدد مهن بها مخاطر كيميائية وفيزيائية وبيولوجية وهندسية، ومنع المرأة من ممارستها خلال فترات الحمل والرضاعة فقط. المهنة الوحيدة التي منعها القراران القديم والجديد بشكل مٌطلق هي عمل النساء في المناجم أو المحاجر، إلا في استثناءات محدودة. 

 السادات يدعو «الأعلى للإعلام» للبت في طلبات توفيق الأوضاع المعلقة

دعا رئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور السادات، المجلس الأعلى للإعلام إلى البت في طلبات وسائل الإعلام التي تقدمت بأوراقها لتقنين أوضاعها ومنحها التراخيص، ولم تتلقَ ردًا بالقبول أو الرفض حتى الآن. 

وكان «الأعلى للإعلام» قد احتفل، أمس، بتسليم تراخيص القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية، التي وفقت أوضاعها وفقًا للقانون رقم 180 لسنة 2018. 

وأشار السادات في بيان، حصل «مدى مصر» على نسخة منه، إلى أن المماطلة والتعنت في إصدار التراخيص للمواقع الإخبارية والصحف تدفع البعض للجوء لوسائل أخرى ترفضها الدولة المصرية، التي تضطر لحجبها كجزء من وسائل المنع أو التضييق لمنع انتشار محتواها الصحفي. دون أن يوضح البيان المقصود من اللجوء لوسائل أخرى. 

من جانبه، قال كرم جبر، رئيس «الأعلى للإعلام» في كلمة له خلال الاحتفالية إن المجلس سيحاول خلال الفترة المقبلة تسليم التصاريح لمعظم الوسائل الإعلامية المختلفة، وفقًا لـ«الوطن». 

صورة اليوم

احتفالات بإدانة قاتل جورج فلويد

المصدر: رويترز

على خلفية لافتة كُتب عليها «أينما يتواجد الناس، تتواجد القوة»، احتفل أمريكيون في مدينة مِنيابوليس الأمريكية، أمس، بصدور قرار هيئة المحلفين بإدانة الشرطي السابق، ديريك شوفن، بالتهم الثلاث التي أُتهم بها، وهي القتل المتعمد من الدرجة الثانية والثالثة، والقتل غير المتعمد. 

في مايو العام الماضي، قام شوفين، الشرطي في مدينة مِنيابوليس آنذاك، بالاعتداء على جورج فلويد، أمريكي ذو أصول إفريقية، عبر الضغط بركبته على عنق فلويد لمدة زادت عن تسع دقائق، ما أدى إلى وفاته.

انتشر فيديو مقتل فلويد، فاندلعت المظاهرات في مِنيابوليس والعديد من المدن الأمريكية، وأصبحت مواضيع العنصرية الممنهجة ووحشية الشرطة واستهدافهم للأمريكيين السود، محورية في الحوار الأمريكي السياسي-الاجتماعي. 

سيصدر الحكم على شوفين في غضون ثمانية أسابيع. 

سريعًا: 

أصدرت وزارة الداخلية، أمس، قرارًا بالعفو عن 1686 سجينًا بمناسبة شهر رمضان. وذلك تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية بالعفو عن بعض المحكوم عليهم، وفقًا لبيان للوزارة.

Source Link

Continue Reading
Advertisement