Connect with us

اقتصاد

خبير اقتصادى: حجم التبادل التجارى بين مصر وفرنسا يشهد تطور فى عهد الرئيس السيسى

Published

on

 

أشارت الدكتورة هبة واصل الخبير الاقتصادى أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في كل من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، تأتي تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في ضوء العلاقات الوثيقة والمتنامية التي تربط بين مصر وفرنسا، فضلاً عن الدور المصري الحيوي لدعم المرحلة الانتقالية في السودان على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذلك للثقل الذي تتمتع به مصر على مستوى القارة الأفريقية بما يساهم في تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول الأفريقية.

وأوضحت أن تلك الزيارة هى السادسة للرئيس عبد الفتاح السيسى إلى فرنسا منذ رئاسته للجمهورية، فإن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت تطورا ملحوظا – خلال السنوات القليلة الماضية – مدعومة بتبادل الزيارات بين الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، والتى دشنت مرحلة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ، كما أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا تركز على عدة محاور، يتمثل أولها فى العلاقات الثنائية ومدى التلاقى فى الرؤى تجاه مختلف القضايا، ورغبة الجانبين فى دفع العلاقات وتعزيزها، وتنفيذ مشروعات مختلفة فى العديد من المجالات، كالبنية التحتية والنقل.

اكدت أن هناك شركات فرنسية تنفذ حاليًا العديد من المشروعات فى مصر، من بينها مشروع مترو القاهرة وخط المونوريل الجديد، وهناك أيضًا مجالات ومشروعات أخرى فى سبيلها للتنفيذ؛ كالتعاون فى المجال السياحى وهو محور رئيسى فى العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة أن هناك حالة ولع شديد من جانب الفرنسيين بالحضارة المصرية وزيارة مصر، لاسيما المزارات الثقافية فى الأقصر وأسوان.

ومن جهه اخرى ألقت د هبه تراضى الخبير الاقتصادى الضوء على حجم الاستثمارات بين مصر وفرنسا، فإن إجمالى حجم الاستثمارات الفرنسية فى مصر تبلغ 5 مليارات يورو، ويوجد أكثر من 165 شركة فرنسية عاملة فى مصر؛ توفر حوالى 350 ألف فرصة عمل كما أن حجم التجارة بين البلدين يقدر بنحو 3 مليارات يورو

وقد أوضحت التقارير ارتفاعاً في قيمة الاستثمارات الفرنسية بمصر خلال عام 2019 / 2020بنسبة ١٧.٩%وأضافت أنه من المتوقع أن تسفر اللقاءات المرتقبة للرئيس في باريس عن نتائج شديدة الأهمية لدعم السودان ودعم الدول الإفريقية بشكل عام على الصعيدين الإقليمي والدولي ، وما يعكسها من نتائج ايجابية للشراكة مع القارة الذهبية تهدف لجلب استثمارات مرتقبة في العديد من المجالات وعلى رأسها مجالات الطاقة والنقل والتعليم و الصناعة والآثار ، تليها الاستثمارات التمويلية، الخدمية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستثمارات الزراعية، والسياحة، والإنشاءات ، وكذا العمل سويا على عدد من الملفات على رأسها مكافحة الإرهاب ومواجهة الدول الداعمة للفكر المتطرف.

وأوصت واصل الى ضرورة الترويج للمشروعات القومية لإقامة مشروعات مشتركة وإقامة منطقة صناعية فرنسية بالمنطقة الاقتصادية بمحور قناة السويس.

لتحقيق الرؤية الاقتصادية المستدامة التكاملية .وفى نفس السياق أضافت أن زيارة الرئيس لفرنسا حالياً تكتسب أهمية كبيرة جدا على المجال السياسى خاصة في هذا التوقيت، و فى ظل افتعال الأزمة الفلسطينية، والاعتداء على الشعب الفلسطينى.

ومن ثم فإن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيس للعاصمة الفرنسية باريس تدعم مسيرة العلاقات بين البلدين على نحو بناء وإيجابي ، في ظل تطلع فرنسا لتعزيز أطر التعاون المشترك مع مصر فى مختلف المجالات ومن ثم القدرة على الاندماج فى الاقتصاد العالمي ، الأمر الذي سيسهم في تحقيق نمو اقتصادي في مواجهة تداعيات أزمة كورونا وغيرها من الازمات ، فضلا عن تيسير نقل التكنولوجيا للدول الإفريقية.

أقرأ ايضا «الإسكان»: أكثر من 17 مليار جنيه استثمارات للوزارة بمحافظة أسيوط

Source Link

Continue Reading
Advertisement