Connect with us

اقتصاد

الإمارات: دعمنا السودان بـ 3.3 مليار دولار خلال 5 سنوات

Published

on

الخرطوم: «الخليج»، وام

حصلت الحكومة الانتقالية في السودان على تعهدات بمليارات الدولارات في مؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان، الذي انعقد أمس الاثنين بمشاركة الإمارات بوفد ترأسه خليفة شاهين المرر، وزير دولة، كما سيشارك في قمة تمويل الاقتصادات الإفريقية بفرنسا. وحضر مؤتمر دعم السودان خمسة عشر من قادة الدول الإفريقية والأوروبية والعربية والمنظمات الدولية. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستشطب كامل الديون المستحقة على السودان، بهدف تحرير هذا البلد الذي يشهد انتقالاً ديمقراطياً من عبء ديون خارجية لا تقل عن 50 مليار دولار. وقال ماكرون إن بلاده قررت إلغاء ديون السودان البالغة 5 مليارات دولار، مؤكداً أن البنك الدولي سيعلن ذلك القرار بشكل رسمي الشهر المقبل.

شدد المرر، في كلمة الإمارات أمام المؤتمر الذي شارك فيه ماكرون والفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان وعبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، على أهمية الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي بشكل عام والسودان بشكل خاص. وأوضح أن مبدأ دولة الإمارات هو بذل المساعي الحميدة في سبيل الحد من التوترات في هذه المنطقة والتوصل إلى حلول سلمية للتحديات القائمة.

وأكد المرر أن دولة الإمارات تلتزم بمواصلة دعم السودان وشعبه الشقيق لإنجاح الفترة انتقالية. وقال:«سنعمل بالتعاون مع المؤسسات الدولية وشركائنا على دعم السودان في التغلب على التحديات التي يواجهها في هذا الوقت العصيب»، مشدداً على أهمية دور السودان في تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

وأعرب عن ترحيب دولة الإمارات بالجهود الكبيرة التي حققتها السلطة الانتقالية في السودان،وقال: «إن دولة الإمارات تعمل مع الحكومة الانتقالية في السودان من أجل إرساء السلام و الاستقرار والإصلاح الاقتصادي ومساعدة هذا البلد الشقيق على إقامة علاقة طبيعية وبناءة مع المجتمع الدولي».

وأوضح المرر أن دولة الإمارات قدمت للسودان دعماً قدره 3.3 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية. وأشار إلى أنها التزمت في العام 2019 بتقديم 1.5 مليار دولار تحت إدارة صندوق أبوظبي للتنمية إلى جانب إيداع 250 مليون دولار في بنك السودان المركزي.

وأضاف أنه في إطار جهود الاستجابة لخطط مواجهة ومكافحة جائحة كوفيد-19 أرسلت دولة الإمارات 100 طن من الإمدادات الطبية والمعدات وأجهزة اختبار PCR إلى السودان، فضلاً عن إنشاء مستشفى ميداني كامل التجهيز في شرق دارفور. ونوه المرر بأنه إلى جانب دعم مشاريع التنمية والانتعاش الاقتصادي، قدمت دولة الإمارات للسودان الشقيق 533 طناً من مختلف مواد الإغاثة خلال الفيضانات الأخيرة ونحو 7.7 مليون دولار أمريكي استجابة عاجلة لدعم الحكومة في احتواء موجة النزوح من إقليم تيجراي إلى مناطق شرق السودان.وكان ماكرون قد استقبل لهذ ا المؤتمر بعد ظهر أمس كلا من البرهان، ونظرائه المصري والإثيوبي والرواندي. كما حضر أيضا رؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي ووزراء خارجية إيطاليا وألمانيا والسعودية والكويت وممثلو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.وقال ماكرون «الحرية والسلام والعدالة». ثلاث كلمات رددها ممثلو الثورة السودانية» مشيداً بالعملية الانتقالية التي وصفها بأنها أول انتصار في المنطقة ضد الإسلام السياسي.وأضاف أن «ثورتكم فريدة لأنها تأتي بعد حقبة الإسلاميين، لأنها وضعت حداً لأول مرة في المنطقة كلها لنظام يستخدم سلاح الإسلام السياسي للتستر على أخطائه وتقسيم شعبه».

وقال «من المهم للوصول إلى هذا الأفق أن يتم تنفيذ اتفاقيات السلام بأسرع وقت من قبل جميع الأطراف».

ودعا قادة السودان إلى مواصلة «إصلاحاتهم الاقتصادية الشجاعة». 

وأكد الرئيس الفرنسي «ضرورة إجراء انتخابات شفافة في السودان، بهدف تشكيل حكومة مدنية».وكتب الموفد الخاص للسودان فولكر بيرتس في تغريدة بعد اعلان التعهد الفرنسي «قرار صائب في الوقت المناسب. على السودان الآن والمجتمع الدولي إظهار أن السودان الجديد هو فرصة للمستثمرين ولم يعد حالة ميؤوسا منها. الأمم المتحدة على استعداد لتقديم الدعم».

تعهد بتحقيق أهداف الثورة 

وتعهد البرهان وحمدوك خلال اجتماع ثلاثي مغلق بحضور ماكرون، بتوحيد الرؤى والعمل معاََ لإنجاح الفترة الانتقالية وتحقيق أهداف الثورة السودانية. 

من جانبه، قال البرهان، إن مؤتمر باريس يتيح لبلادنا فرصة تاريخية لمعاودة اندماجها في المجتمع الدولي.

وأضاف أن القوات المسلحة انحازت إلى الثوار تأكيداً لإيمانها بقضية الثورة وحتمية تغيير النظام السابق، والقوات المسلحة ستبقى الضامن والحامي للتحول الديمقراطي والفترة الانتقالية في السودان. 

وتابع، إننا نسير في المسار الصحيح للعودة إلى المنظومة الدولية من خلال إجراء الإصلاحات في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن اتفاقات السلام تواجه تحديات كبيرة لعدم توفر الموارد اللازمة. 

حمدوك: نحتاج إلى دعم برنامج «الانتقالية»

 بدوره، أشاد حمدوك، بجهود فرنسا في دعم التحول الديمقراطي في السودان، معبراً عن امتنانه للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لتنظيمه هذا المؤتمر.

وأوضح حمدوك أن السودان شهد انتقالات عدة، مبيناً أن عملية الانتقال التي تشهدها البلاد حالياً قائمة على نموذج الشراكة بين المدنيين والعسكريين.

وأكد حمدوك أن أولويات حكومة الفترة الانتقالية مستوحاة من شعارات ثورة ديسمبر المجيدة، وأضاف «الشعب السوداني قال كلمته، إنه يريد تغييراً عميقاً وجذرياً وليس تغيير الأشخاص».

وأكد حمدوك أن عملية بناء السلام ليست عملية بسيطة، وهي لا تنتهي بالتوقيع على اتفاق أو انضمام خصوم سابقين، حاثاً في هذا الصدد المشاركين في المؤتمر على دعم جهود الحكومة في تنفيذ بنود اتفاق السلام واستكمال عملية السلام الشامل.

وقال إن الإصلاح الاقتصادي من التحديات التي تواجه حكومة الفترة الانتقالية، موضحاً أن الشعب السوداني عانى كثيراً من الغلاء الفاحش وانخفاض الإنتاجية، مؤكداً في هذا الصدد أن معالجة الأزمة الاقتصادية تأتي على رأس أولويات الحكومة الانتقالية.

وأكد حمدوك سعي الحكومة لبناء اقتصاد منتج وإنشاء فرص عمل للشباب كي يبقوا في بلدهم ويساهموا في تطويرها.

وعبر حمدوك عن تطلع السودان لإزالة الأعباء الاقتصادية عن الجيل الجديد في البلاد، واختتم كلمته قائلاً «شكراً لإيفاء فرنسا وماكرون لوعدهما بتنظيم هذا المؤتمر». 

بلد الطاقة الشمسية

ونقلت وكالة السودان للأنباء «سونا»، عن حمدوك قوله: «عندما نتحدث عن إمكانات قطاع الطاقة والطاقة المتجددة، فإن السودان بلد الطاقة الشمسية». وأضاف، أن «ممكّنات الطاقة الشمسية في السودان ضخمة للغاية، بحيث يمكن أن تغيّر قواعد اللعبة، ما قد يجعل بعض السدود زائدة عن الحاجة».وقبل القمة أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير ،أمس، أن فرنسا ستساعد السودان في تسديد متأخراته من الديون لصندوق النقد الدولي من خلال إقراضه 1,5 مليار دولار.

إشادة بالإصلاحات الاقتصادية

 وأشاد المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، جهاد أزعور، بالإصلاحات الاقتصادية التي تمت بالسودان المتعلقة بخفض الدعم لإزالة التشوهات الاقتصادية التي يعانيها الشعب السوداني.

جوتيريس: الإرادة الدولية تدعم السودان

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو جوتيريس، إن مؤتمر باريس يدل على الإرادة الدولية لدعم السودان، معرباً عن شكره لفرنسا لقيامها بترتيبه، وحيا الحكومة السودانية لقيامها بخطوات جادة وجهود واضحة لبناء السلام، وتصميمها لإحلال دولة القانون وخلق مساحة مدنية أوسع.

 وأوضح لدى مخاطبته، المؤتمر أن هذا الدعم من شأنه تطوير السودان والدفع بعملية الانتقال الديمقراطي. (وكالات)

 

«الجامعة»  ملتزمة بالمساندة 

القاهرة: «الخليج» 

أكد الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، التزام الجامعة الثابت بمرافقة الدولة السودانية وأهل السودان على طول الخط في سبيل استكمال عملية الانتقال المهمة، ومساندته على تجاوز صعاب المرحلة الانتقالية وإتمام الاستحقاقات السياسية والاصلاحات الاقتصادية.

ودعا أبو الغيط، في كلمته أمام مؤتمر باريس  إلى تكثيف الدعم الدولي المتناسق لمساندة السودان في المرحلة المقبلة.

النرويج تلغي ديونها 

أعلنت النرويج عن إلغاء جميع ديونها الثنائية مع السودان والمساهمة في تسوية الديون في إطار صندوق النقد الدولي.

وقالت وزيرة الخارجية النرويجية، إين إريكسن سوريد في بيان لها: نحن ملتزمون بالمساهمة في إنجاح عملية الانتقال في السودان. وتماشياً مع هذا، فقد اتّخذنا قراراً بإلغاء جميع الديون الثنائية. (وكالات)

قرض من البنك الدولي بملياري دولار

أعلن نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة شرق وجنوب إفريقيا حافظ غانم، عن منح قرض لدعم السودان بملياري دولار خلال عشرة أشهر، بجانب دعم برنامج الأسر ومكافحة جائحة كورونا وقطاع الطاقة وخاصة الطاقة الشمسية وتعزيز استخدام التقنية. (وكالات)

مساعدة ألمانية ضخمة لتخفيف الديون 

أعلنت ألمانيا، في مؤتمر باريس،أمس ،عن مساعدة بملايين اليورو لتخفيف ديون السودان.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن ألمانيا ستشطب 360 مليون يورو من الديون الثنائية مع السودان.

وستقدم برلين ما يصل إلى 90 مليون يورو لمساعدة السودان على تسوية متأخرات ديونه مع صندوق النقد ..(أ ف ب)

Source Link

Continue Reading
Advertisement