Connect with us

صحة

اجتماع البرهان ونائب سلفاكير.. الخرطوم وجوبا تأسفان لأحداث “أبيي”

Published

on


أعرب السودان وجارته الجنوبية، الثلاثاء، عن أسفهما لأحداث العنف الدامية التي شهدتها منطقة أبيي مطلع الأسبوع.

جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، وجيمس واني أيقاء، نائب رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، بالقصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم.

وفي تصريحات إعلامية عقب اللقاء، قال وزير شؤون الرئاسة بالجارة الجنوبية، برنابا بنجامي، إن الجانبين عبرا عن أسفهما للأحداث التي شهدتها منطقة أبيي مؤخراً.

وأشار إلى أن نائب رئيس جنوب السودان وعد بتشكيل لجنة للعمل مع الحكومة السودانية للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.

ومطلع الأسبوع الجاري، شهدت قرية “دونغوب اللي” الواقعة شمال منطقة أبيي، هجوما مسلحا أودى بحياة 11 شخصا وإصابة 7 آخرين، وفق ما أفاد به مسؤول محلي “العين الإخبارية” صبيحة الأحداث.

وقال الجنرال كوال ديم كوال، رئيس إدارية منطقة أبيي من جانب جنوب السودان، إن مجموعة مسلحة من قبيلة المسيرية مدعومة من قبل القوات المسلحة السودانية هي من نفذت الهجوم.

لكن وزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم ياسين، نفى هجوم القوات المسلحة السودانية على قريبة دونغوب.

وقال ياسين في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، حينها، إن “الجيش السوداني لم يهاجم قرية دونغوب اللي فجر الأحد، ولا صحة لتلك الادعاءات”.

ومنحت اتفاقية السلام الشامل السودانية الموقعة في العام 2005، مواطني منطقة أبيي الحق للتصويت في استفتاء يختارون فيه بين البقاء في السودان أو العودة لجنوب السودان.

لكن إجراء الاستفتاء تعذر بسبب عدم التوصل لاتفاق بين الحكومة السودانية وسلطات جنوب السودان حول الترتيبات الخاصة بإقامته.

 وكانت محكمة التحكيم الدولية في لاهاي قد حددت حدود منطقة أبيي التي سيقام فيها الاستفتاء، إلا أن الحكومة السودانية رفضت الاعتراف بقرار المحكمة الدولية.

وفي عام 2013، أجرى سكان أبيي من عشائر دينكا نقوك، استفتاء مجتمعيا جاءت نتائجه لصالح الانضمام لدولة جنوب السودان، إلا أن الخطوة لم تجد الاعتراف من الخرطوم وجوبا.

 وبسبب الهجمات المتكررة التي ظلت تشهدها المنطقة، قام الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع الأمم المتحدة، بتأسيس قوة “يونيسفا” في يونيو/ حزيران 2011، تعنى برصد الحدود لمنع أي توتر بين السودان والجنوب، ويسمح لها باستخدام ‏القوة لحماية المدنيين والعاملين بمجال المساعدة الإنسانية في أبيي.

Source Link

Continue Reading
Advertisement