Connect with us

صحة

هنا القاهرة لبنان سوريا ليبيا جنوب السودان

Published

on

هنا القاهرة لبنان سوريا ليبيا جنوب السودان

مشهد لانفجار عنيف هز قلوبنا وقلب لبنان الحبيبة، روعتنا هذه المشاهد، أبكتنا جميعا وأوجعت أنفسنا.

الكبير والصغير تمتم بدعوات من القلب لله أن يلطف بلبنان ولكن كل يوم نفتخر بمصر وقيادتها السياسية ورئيسها الإنسان قبل القائد، سارع بالإمدادات، فرق طبية مصرية و4 طائرات حتى الآن للمنكوبين فى لبنان الشقيق، وهو ليس بجديد على وطنى الذى يعتبر مصدر الأمان الاستراتيجى فى المنطقة أجمع، ما دامت مصر بخير باقى الأطراف سوف تكون بخير دائما مهما صابها عطب.

السيسى يبرد القلوب المنكوبة ويفتح جسرا جويا ويبعث وفودا ويحاول بجميع الطرق وعلى جميع الأصعدة أن يساعد أى دولة شقيقة، لأن تلملم شتات أمرها وتستجمع قواها وتقف على أرض صلبة.

فلولا مصر ما كان الربيع تحول إلى خريف، أنظر الآن وأنا مواطنة مصرية وأشاهد مساعدات مصر الدولية، مثل لبنان وجنوب السودان، وأرى على خط متواز عرس انتخابى مهيب، ليعود مجلس الشورى، مجلس الشيوخ حاليا، ليثقل مجلس النواب وصلاحياته التشريعية بدور استشارى مهم ومدروس وله دوره المهم والفعال فى كل شىء يخص الحياة السياسية فى مصر، تشريع مقترحات قوانين واستشاراته هو ونوابه فى كل ما يحول إليه من مجلس النواب أو الرئيس لمناقشته ودراسته.

على صعيد متواز أرى وزارة الصحة وأرقامها تدخل دائرة الانحسار نسبيا، وكل جهات الدولة حكومة وشعبا متعافين، لأن يتجاوزا هذه الأزمة، وذهبت الصدمة تدريجيا وبدأنا  فعليا مرحلة التعايش اللطيفة مع هذا الوباء الحزين.

تدور عدسة الكاميرا لمشهدين أذهلانى وأذهلا كثيرين.

الأول هو وجود مستشفى ميدانى مصرى بالفعل فى لبنان والثانى وزيرة الصحة فى افتتاح مركز طبى مصرى بجنوب السودان.

اللهم لا حسد ما هذا وأين ومتى ولماذا أسئلة جميعها طرقت رأسى “بمرزبات” من حديد لا أجد إجابة.

ووجدتها فى 6 سنوات عمار وتنمية داخلية وخارجية، متى فى العمل 24 ساعة 7 أيام أسبوعيا دون توقف أو تذمر لماذا وهو السؤال الأبرز والأهم لأن مصر الريادة طبعها ومصيرها الذى كتب على جبينها منذ بداية التاريخ.

مصر أم الدنيا حقيقة وليس تغزلا بها.

افتخروا ببلدكم ورئيسكم، وتباهوا بجواز سفركم، وأطلقوا الضحكات الشريرة المتقطعة لكل الوجوه متشحة السواد، من أرادت لمصر السقوط سنوات وسنوات، ولكن ألا تعلم أن الله يرى من يكيدون ويكيد الله وبيض وجوهنا، وصلنا وانطلقنا إلى طرف طريق العالمية، وغدا ذكرى دحر الشر والقضاء على شبكة العنكبوت، الجماعة الإرهابية.

ذكرى فض الاعتصام المزيف المسلح الإرهابى.

ذكرى التخلص من رجس  الشياطين، موتوا بغلكم ونفوسكم المريضة وغدا ليس لدينا لكم غير الابتسامة وفقط.

تعلموا الدرس القاسى فلا أنتم غافلين عنه ولا نحن لننسى انفراجة صدور كل المصريين الشرفاء بعد إعلان فض مولد الأوغاد بائعى الوطن، دمتم أغبياء رائحتكم النتنة تفضحكم قبل ألسنتكم.



Source Link

Continue Reading
Advertisement