Connect with us

أخبار محلية

موجة عنف جديدة تطال مدنيين في جنوب دارفور

Published

on

JPEG - 32.4 كيلوبايت
احراق منازل على يد مسلحين بولاية جنوب دارفور ..31 يوليو 2020 (سودان تربيون)

الخرطوم 1 أغسطس 2020- أحرق رجال مسلحون منازل في قرية تقع جنوب بلدة كاس بولاية جنوب دارفور، وسط تقارير غير مؤكدة عن مقتل مدنيين في المنطقة.

وأكد كل من حزب المؤتمر السوداني وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور في بيانين منفصلين صدرا مساء الجمعة إن الهجوم وقع على قرية “بورنقا” في وقت مبكر من صباح الجمعة.

وأفاد شهود عيان أن الهجوم خلف أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، لكن الصور ومقاطع الفيديو التي تلقتها سودان تربيون أظهرت فقط منازل محترقة.

وقال المتحدث باسم حركة تحرير السودان، محمد الناير إن الهجوم وقع بعد يوم من إطلاق سراح زعيم احدى المليشيات المسلحة من سجن كاس.

وأضاف ” القت لقوات الحكومية قبل أربعة أيام القبض علي زعيم مليشيات يدعي (دخان) وعدداً من أفراد عصابته ظلوا يستهدفون المواطنين وينهبون ممتلكاتهم، وتم إيداعهم سجن كاس، إلا أن جهة ما أمرت بإطلاق سراحهم في اليوم التالي”.

وتابع” في صباح اليوم نفذت هذه المليشيات جريمتها البشعة بحق المواطنين العزل بمنطقة برونقا وغيرها من مناطق جنوب محلية كاس انتقاما على اعتقالهم وحبسهم بسجن كاس”.

وأمر مجلس الأمن والدفاع مؤخراً بنشر قوات مسلحة في منطقة دارفور والمناطق الساخنة في البلاد لحماية المدنيين في أعقاب تزايد الهجمات الطائفية والنهب في عدة مواقع.

وللمرة الأولى منذ سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير تم قبل نحو اسبوعين تعيين حكام مدنيين في ولايات السودان الـ 18 ليتولوا الحكم بدلا عن الولاة العسكريين.

بيان غوتيريس

وفي بيان بتاريخ 29 يوليو أعرب أنطونيو غوتيريس عن قلقه إزاء تزايد العنف في دارفور، ولا سيما الهجمات التي وقعت في غرب دارفور في 25 يوليو وشمال دارفور في 13 يوليو، والتي راح ضحيتها عشرات الأشخاص وحرق أكثر من 1500 منزل.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام، إن “الأمين العام يشيد بجهود السلطات السودانية بقيادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الرد على هذه الحوادث، ويدعو إلى إجراء تحقيق لضمان المساءلة”.

وأضاف أن “الهجمات المتعمدة ضد المدنيين تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.



Source Link