Connect with us

ثقافة

“ماذا يفعل هناك”؟ صور لدحلان في إثيوبيا بجوار آبي أحمد تثير جدلا واسعا

Published

on

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إثيوبية وسودانية، صور تظهر القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، بجوار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وأكدت وحدة التحقق في الجزيرة مباشر صحة الصور، مشيرة إلى أن مصدرها صفحات محلية نشرتها أول أمس الإثنين.

ونشرت الصورة أولا عبر صفحة Dawro Tube وهي إحدى الصفحات المحلية التي تهتم بنشر ثقافة سكان جنوبي إثيوبيا، وبدأ بعدها تداول الصور من حسابات وصفحات إثيوبية على موقعي فيسبوك وتويتر.

 

وتزامن ذلك مع تقارير نشرتها المواقع المحلية الإثيوبية عن زيارة قام بها آبي أحمد علي لمنطقة “داورو كويشا”، بمقاطعة كونتا في إقليم شعوب جنوب غرب إثيوبيا.

 

وفي وقت لاحق نشرت حسابات رئيس الوزراء الإثيوبي صورا من المناطق السياحية الموجودة في منطقة “داورو كويشا” جنوب غرب إثيوبيا، في إشارة للزيارة التي قام بها يوم أمس.

ولم تكن الصورة المتداولة هي الوحيدة، حيث تكرر ظهور دحلان في أكثر من صورة، ما يؤكد صحة الصور المتداولة.

وبالتحقق من مكان الصور يتبين أنها التقطت خلال زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي للحديقة الوطنية في مقاطعة كويشا، ضمن زيارته للمنطقة.

وباستخدام أدوات فحص تعديلات الصور تبدو طبيعية ولا يوجد بها أي تعديلات، كما أن التدقيق فيها يظهر لنا عناصر من بيئة الصور ممتزجة مع صور محمد دحلان، وفي إحدى الصور المنتشرة يظهر ظل أحد الأشخاص على جسد دحلان.

كما أظهرت مواقع تتبع رحلات الطائرات، أن طائرة خاصة أقلعت من الإمارات، حيث يعيش دحلان، وهبطت في إثيوبيا، في السابع من الشهر الجاري، ولا تزال هناك حتى الآن. كما قامت بعدة رحلات داخل إثيوبيا أول أمس الإثنين، وهو نفس اليوم الذي قام فيه رئيس الوزراء الإثيوبي بجولته.

وحسب وسائل إعلام محلية إثيوبية، فإن رئيس الوزراء الإثيوبي اصطحب مجموعة من المستثمرين الأجانب إلى منطقة “داورو كويشا”، بمقاطعة كونتا في إقليم “شعوب” جنوب غرب إثيوبيا.

وتساءل ناشطون وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن الغرض من وراء زيارة دحلان وتواجده في إثيوبيا، في ظل تصاعد الأحداث هناك، بين توترات حدودية مع السودان، ومعارك داخلية مع جبهة تحرير تيغراي، وفشل اجتماع وزاري بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة.

وزعمت مواقع سودانية أن آبي أحمد ودحلان كانا يقومان بجولة على الحدود بين إثيوبيا والسودان.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها محمد دحلان في إثيوبيا، فقد سبق ونشرت صورة له برفقة مسؤولين بالمخابرات المصرية والسودانية والإثيوبية خلال إحدى جولات مفاوضات سد النهضة عام 2015.

وتشهد الحدود بين إثيوبيا والسودان تطورات عديدة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل طورية (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم ما يصفه بـ”المليشيات الإثيوبية”، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها “جماعات خارجة عن القانون”.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، ‏أعلنت الخارجية السودانية اختراق طائرة عسكرية إثيوبية للحدود، ووصفت الأمر في بيان بأنه “تصعيد خطير سيتسبب في مزيد من التوتر”.

كما اندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي، انتهت بسيطرة الجيش على مناطق واسعة في الإقليم.

وكان دحلان (58 عاما) قائدا لجهاز الأمن في قطاع غزة، لكنه هرب من غزة بعد أن سيطرت حماس على القطاع عام 2007.

وحكمت محكمة فلسطينية على دحلان غيابيا بالسجن ثلاث سنوات في عام 2016 بتهمة الفساد.

وأعلنت تركيا أواخر عام 2019، أنها أدرجت دحلان في قائمة الإرهابيين المطلوبين لديها، وعرضت 1.7 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لإلقاء القبض عليه.

واعتقل الأمن التركي في أبريل/نيسان 2019 فلسطينييْن اثنين على صلة بدحلان بتهمة التجسس.

وتتهم تركيا دحلان بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

وفي أغسطس/ آب الماضي، تقدمت أنقرة بطلب لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) لإدراج اسم دحلان في القائمة الحمراء، بتهمة إرسال جواسيس إلى تركيا.



Source Link

Continue Reading
Advertisement