Connect with us

أخبار محلية

عقبات تعترض ترحيل الأثيوبيين للمعسكرات ومفوض اللاجئين يقف على الأوضاع بالحدود

Published

on

JPEG - 43.2 كيلوبايت
لاجؤون اثيوبيون في السودان ( أ ف ب)

حمداييت 27 نوفمبر 2020- شكا مدير مركز استقبال اللاجئين الأثيوبيين في معسكر (حمداييت) بولاية كسلا من صعوبات تعترض عمليات نقل اللاجئين الى مخيم “أم راكوبة”، بينما وصل المفوض السامي لشؤون اللاجئين الى الحدود الشرقية بالتزامن مع بدء وصول مساعدات لاعانة الفارين من الحرب.

وقال مدير مركز الاستقبال في حمداييت يعقوب آدم يعقوب لـ “سودان تربيون” الجمعة إنهم يواجهون نقصاً حاداً في معدات الإيواء والسكن وضعف الخدمات أدى إلى تكدس اللاجئين داخل سوق حمدايت والأحياء بينما تزداد موجة البرد.

وأضاف بأن معسكر حمدايت يضم أكثر من 75 % من الفارين جراء الحرب التي اندلعت في الرابع من هذا الشهر بإقليم التقراي الاثيوبي المحاذي للسودان شرقاً.

وعزا يعقوب تأخر عمليات ترحيل اللاجئين الى منطقة “أم ركوبة” التي حددتها الحكومة لاستقبال الاثيوبيين إلى أزمة الوقود الحادة ونقص المركبات.

وكشفت جولة “سودان تربيون” داخل معسكرات اللاجئين الأثيوبيين بالحدود في كل من حمدايت والهشابة وأم راكوبة عن تزايد أعداد الأثيوبيين الذين وصلوا حمدايت واكتمل تسجيلهم إلى 28020 بعد دخول 607 منهم حتى الخميس.

وفي المقابل استقبل معسكر “الهشابة” يوم الخميس 77 لاجئا ليرتفع العدد الكلي داخل المعسكر إلى 15557 بينما وصل الى مخيم “عبد الرافع” بمحلية القريشة 112 لاجئ لتصل الجملة الكلية للاجئين داخل معسكري الهشابة وحمدايت 43689 منهم نحو 4 الاف غير مسجلين فيما تم ترحيل 428 منهم إلى معسكر ام راكوبة بمحلية القلابات الشرقية قادمين من حمدايت بجانب 112 قادمين من عبد الرفع بمحلية القريشة الحدودية ليرتفع العدد الكلي في معسكر ام راكوبة حتى الخميس إلى 9422 ألف لاجي.

توضيح اثيوبي

من جهة أخرى قال السفير الاثيوبي لدى الخرطوم يبلتال عمرو لـ “سودان تربيون” الجمعة إن الجيش الفدرالي ينفذ حملة لإنفاذ القانون حول مدينة ميكلي التي تبعد 300 كلم عن منطقة الحمرا الحدودية.

وأفاد أن ما يثار عن تراجع عدد الفارين من الاثيوبيين الى السودان بسبب احكام قبضة الجيش على الحدود “غير دقيق”.

وأضاف “الانخفاض في عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود يعود إلى عودة الحياة الطبيعية في معظم إقليم التقراي وليس بسبب المنع من القوات الحكومية”.

ولفت الى أن بعض العناصر في الجبهة الشعبية لتحرير التقراي، بمن فيهم الذين عبروا الحدود مع المدنيين، “يحاولون عمدًا تضليل المجتمع الدولي بشأن هذه المسألة”.

مساعدات أممية

الى ذلك وصل المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الى السودان الجمعة، وقال مراسل لسودان تربيون إن المسؤول الاممي وصل كسلا وانتقل عبر مروحية الى منطقة “ود الحليو” الحدودية ومنها توجه عبر رتل من السيارات الى نقطة حمداييت للوقوف على أوضاع اللاجئين الاثيوبيين في المخيم.

وقال غراندي، في تغريدة على”تويتر”، “أنا في السودان لزيارة المناطق القريبة من الحدود الإثيوبية؛ حيث وصل حتى الآن 43 ألف لاجئ من منطقة تيغراي الإثيوبية”.

وأضاف: “دأب السودان مرة أخرى على توفير الضيافة للمحتاجين، وهو بحاجة ماسة إلى المساعدة الدولية لدعم جهوده”.

وأعلنت الأمم المتحدة أنها أرسلت 32 طناً من المساعدات الطارئة جوا إلى الخرطوم لدعم آلاف اللاجئين الفارين من معارك إثيوبيا.

واوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن شحنة ثانية يفترض أن تصل جوا من دبي الاثنين.

وقد يصل عدد اللاجئين إلى 200 ألف خلال الأشهر الستة المقبلة، بحسب المنظمات الإنسانية.

وأطلق رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد في 4 نوفمبر الجاري عملية عسكرية عند الحدود ضد جبهة تحرير شعب التقراي، الحزب الذي يدير هذه المنطقة المنشقة والذي يتحصن قادته حاليا في عاصمتها ميكيلي التي تحاصرها القوات الحكومية.

وأرغمت المعارك الآلاف على الفرار إلى مناطق أخرى في اثيوبيا أو عبور الحدود إلى السودان.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “أريد الإعراب عن تضامني وشكري للسودان لفتحه حدوده أمام اللاجئين”.

وأكد متحدث باسم المفوض السامي لشؤون اللاجئين في جنيف ان نصف اللاجئين هم من الأطفال.

وتضمنت المساعدات التي وصلت الجمعة 5 آلاف بطانية و4500 مصباح شمسي و2900 ناموسية و200 غطاء مقاوم للماء و200 غلاف بلاستيكي.

ويفترض أن تقل رحلة الاثنين 1275 خيمة و10 مستودعات مبنية مسبقاً، تكفي لإيواء 16 ألف شخص.

وأعربت المفوضية عن قلقها إزاء وضع المدنيين في عاصمة التقراي، ووضع 96 ألف لاجئ اريتري يعيشون في 4 مخيمات في المنطقة.

وتوقف وصول المساعدات الانسانية إلى تلك المخيمات منذ بداية المعارك، وتقدّر الأمم المتحدة أن الاحتياطات التي كانت موجودة مسبقاً ستنفذ بعد نهاية الأسبوع.



Source Link