Connect with us

رياضة

دحلان حاول إقناع السودان بالتطبيع مع إسرائيل

Published

on

زين خليل/ الأناضول

كشفت فضائية عبرية، الأربعاء، أن القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان، حاول إقناع القيادة السودانية بالتطبيع مع إسرائيل.

جاء ذلك وفق ما أوردته فضائية “كان” الرسمية، تعليقا على تصريحات نقلتها عن رئيس حزب سوداني بتأييد بلاده إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.

وأوضحت الفضائية أن “دحلان على اتصال وثيق بالقيادة السودانية، وحاول إقناعهم بالمضي قدما في التطبيع مع تل أبيب”.

وتابعت: “أبلغ دحلان القيادة السودانية أن التطبيع سيفيد السودان على عدة مستويات، بما في ذلك صفقات السلاح”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية، المقيم في الإمارات.

وكانت الفضائية ذاتها، نقلت عن رئيس حزب الأمة السوداني مبارك الفاضل المهدي، قوله إن “غالبية الشعب السوداني يؤيد تطبيع العلاقات مع إسرائيل (..) السودان جاد في رغبته للتطبيع”.

وأضاف المهدي: “الكرة الآن في يد إسرائيل والولايات المتحدة (..) على (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب و(رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، رفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وإلغاء العقوبات الاقتصادية ضده”، حسب المصدر ذاته.

كما لم يتسن الحصول على تأكيد أو نفي من المهدي حول ما نقلته على لسانه القناة الإسرائيلية.

والثلاثاء، أجرى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، زيارة للسودان، قادما من تل أبيب، كأول وزير خارجية لبلاده يزورها منذ 2005، عبر أول رحلة جوية مباشرة، بين إسرائيل والسودان.

وقال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، في بيان، آنذاك، إن حكومته الانتقالية “لا تملك تفويضا بشأن قرار التطبيع مع إسرائيل”.

وأوضح حمدوك، ردا على طلب بومبيو، بتطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب، أن “هذا الأمر يتم التقرير فيه بعد إكمال أجهزة الحكم الانتقالي”.

يأتي ذلك عقب أيام على إعلان الإمارات إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، عدته القيادة الفلسطينية عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

ورفعت إدارة الرئيس دونالد ترامب، في أكتوبر/ تشرين أول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997، غير أنها لم ترفع اسم السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، المدرج فيها منذ 27 عاما.

ولا يُقيم السودان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، غير أنه سمح في مارس/ آذار الماضي للطائرات الإسرائيلية، بالتحليق في مجاله الجوي، ولكن لم يسمح لطائرات قادمة من إسرائيل بالهبوط على أرضها.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



Source Link

Continue Reading
Advertisement