Connect with us

ثقافة

المورد الثقافي تكشف عن أسماء ٤٠ مشروعا فائزة بالمنح الاستثنائية في مختلف أنواع الفنون

Published

on

أعلنت مؤسسة المورد الثقافي ، أسماء الحائزين على المنح الاستثنائية للعام 2020 والتي تهدف إلى دعم وتشجيع الفنانين والكتاب على مواصلة إنتاج مشاريع إبداعية فردية أو تشاركية وذلك حفاظاً على الحياة الفنية والإبداعية خلال فترة الجائحة والفترة التي تليها.

واختارت لجان التحكيم 40 مشروعاً من بين 626 استمارة استقبلتها المؤسسة، بينها مشاريع من لبنان وتونس ومصر وسوريا وفلسطين والمغرب والجزائر والأردن والسودان.

أولًا: المشروعات المختارة سينمائيًّا 

فيديو ” حياة مباشرة

يستعرض الفيلم علاقتنا مع الواقع في ظل استعماره من قبل نظيره الافتراضي، ويمزج ” حياة مباشرة ” بين الأصوات والنصوص والقصائد في مجموعة من العواطف للتنقيب عن رؤيتنا للعالم الذي نعيش فيه اليوم ضمن الجمهورية الجديدة المسماة العالم الرقمي، وهو مشروع للمخرج التونسي إسماعيل.

فيلم قصير “حين تسقط السماء”

يتناول “حين تسقط السماء” الاستشراف البصري والزمني للموت الذي تسببه البراميل المتفجرة بوصفها أسلحة دمار عشوائي، تمعن الصورة في حركة البراميل الفوضوية ورحلة سقوطها على سوريين ينظرون إلى احتمال موتهم المحتم. من وجهة نظر فنية ينطلق الفيلم من أهمية الكاميرا في التقاط حركة البراميل المتفجرة العصية عن العين البشرية، أما سياسيًا، يسائل “حين تسقط السماء” مفهوم العنف كفرجة وتأثير جماليات الأخير على المشاهد، والفيلم للمخرج اللبناني طلالخوري.

الفيلم الوثائقي القصير “فياسكو”

يخترق “فياسكو” حميمية أسرة المخرج وحياته الشخصية ويرصد العلاقة القوية والمتصدعة بينه وبين أمه وأخته بعد وفاة والده، ويمزج مخرجه اللبناني نيكولا خوري بين أفلامه في سن المراهقة ومذكراته المصورة، ويركز بفيلمه بشكل أساسي على العلاقة مع أمه التي تحاول أن تتقبل مثليته وتتفهمها ولكنها في الوقت عينه تدفعه إلى الزواج من امرأة خشية من أن يكون مصيره الوحدة، وذلك في مشاهد مليئة بلحظات العفوية والفكاهة، يعيد الفيلم النظر بالقيم المتأصلة داخل المجتمع اللبناني والعربي عن المثلية الجنسية والزواج والوحدة.

الفيلم التحريكي القصير “خيال الفراشات”

بهاجس ذكرى حب مضى، تلجأ امرأة إلى تأمل الفراشات الكامنة في غابة غامضة، وفيما تغمرها مشاعر معقّدة من الحنين المترنح بين الجميل والمر، تختلط أحلام اليقظة مع الواقع والخيال والإحباط والسرور مع الألم. ويتبين لاحقًا أن هذه اللحظات، التي تحسبها المرأة هروبًا من الواقع، هي الأشد مجابهة له تحضيراً لولادة جديدة، وهو مشروع للمخرجة والكاتبة المغربية صوفيا الخياري.

الفيلم الروائي القصير “ظل شاھد”

في يوم مشمس في بيروت، يتجه مدرب كرة السلة روجيه إلى العمل حاملاً بفخر علبة شوكولا للاحتفال بولادة رضيعه. أثناء رحلته يشهد تعدياً عنيفاً ومروعاً على شخص مستضعف من دون أن يتدخل، وذلك بعد انتشار خبر الحادث على جميع القنوات الإخبارية، ويبدأ الزملاء والطلاب بالكلام عن أحدث الأخبار عن حالة الضحية أثناء تهنئتهم للمدرب الذي يكون ملتزماً الصمت ومثقلاً بالذنب، وهو مشروع للمخرجة ومديرة التصوير اللبنانية رشال عون.

الفيلم الروائي القصير “أربع بلاطات”

يخرج فارس (فتى في السادسة عشرة من العمر) من السجن بعد أن أمضى 9 أشهر بسبب تشويهه لوجه صبيّ أهان أمه، يقرر فارس أن يغادر مع أمه منطقة الزاوية الحمراء-القاهرة الفقيرة والعنيفة حيث يعيشان، ليبدأ حياة جديدة في مكان أفضل غير أنه يجد نفسه مضطراً للجوء إلى السرقة والعنف مرة أخيرة لكي يتمكن من تحقيق أمنيته والرحيل، وهو مشروع للمخرج المصري إسماعيل حمدي.

الفيلم الوثائقي القصير “دار الحراك”

يحاول الفيلم أن يحكي قصة الثورة الثانية للجزائريين استكمالاً لثورتهم الأولى، من خلال الربط بين جهاد المجاهدة حسيبة بن بوعلي، المرأة التي كسرت تابوهات عصرها وبيئتها المحافظة عبر انضمامها إلى صفوف جيش التحرير الوطني الجزائري عن عمر السابعة عشرة، وقصة دار الحراك التي تضم رجالاً ونساءً من مختلف الأجيال اشتركوا في هدف واحد: البحث عن الحرية، وهو مشروع للمصممة الحرافيش والمخرجة الجزائرية ظريفة مزنر.

الفيلم الوثائقي القصير “بين هنا وهناك” (عنوان مؤقت)

يحاول الفيلم الإجابة عن السؤال التالي: ما هو ثمن حرية الجسد في مجتمع ذكوري يعطي نفسه حق ملكية أجساد النساء؟ للغوص في النتائج التي تتحملها المرأة حين تكسر كل ما كتب وحدد لها سلفًا تمضي المخرجة وقتها في طرابلس – لبنان مع 4 شابات من حماه – سوريا، باحثة معهن في عواقب انفصالهن عن عائلاتهن وخلعهن للحجاب، بالموازاة مع رحلتها هي في خلع حجابها وانفصالها عن مجتمعها الدمشقي – اجتماعياً ودينياً، وهو مشروع للمخرجة والكاتبة السورية مادونا أديب.

الفيلم الوثائقي الطويل “الكاميرا لا تبكي”

في زمن الكورونا، يجتمع صانعا أفلام من السودان كانا يخاطران بحياتهما لتوثيق ثورة ديسمبر 2019. يجدان نفسيهما أمام مواجهة مادة ضخمة من الصور والذكريات المحيطة بمشهد الثورة في بلدهما ويحاولان الاستعانة بكل هذه الشرائط البصرية لإعادة النظر في مواقفهما السياسية، للتخفيف من الإحساس بالذنب واليأس وللتعافي من الأصوات التي ما زالت تطارد ذاكرتيهما، متسائلَين مراراً عن علاقة كل منهما بالمشاهد المصورة وبمدى تجردها، وهو مشروع مشترك بين المصور والمخرج السوداني الصادق محمد أحمد عبد القيوم، ونظيره أباذر آدم.

وقد تشكلت لجنة التحكيم المشرفة على اختيار المشروعات من كلًا من : المخرجة المصرية آيتن أمين، اللبنانية هانية مروة، مديرة سينما متروبوليس، المغربي محمد لنصاري، مدير سينماتيك طنجة وقيّم فني.

ثانيًا: المشروعات المختارة على صعيد الفنون البصرية

معرض “لافتات إرشادية” للفنان المصري باسم يسري

المعرض يضم مجموعة أعمال نحتية كبيرة الحجم ومتعددة الوسائط، تتوجه إلى الجمهور برسالة أو تعليمات بصيغة أوامر تتنافى مع المظهر المضطرب للعمل ذاته، لتجعل المتلقي يتساءل عن طبيعة العلاقة بين كيان السلطة وتجلياتها البصرية، وتأثيراتها عليه.

الأعمال مستوحاة من البحث التوثيقي للفنان لظاهرة “الكركبة” (العشوائية) البصرية التي تملأ المؤسسات الحكومية في مصر وترصد امتداد تلك الظاهرة وتجلياتها في الحياة اليومية.

تجهيز وأداء فني  “عوالم مظلمة” للفنان المغربي محسن رحاوي

“عوالم مظلمة” هو أداء فني وتجهيز متعدد الوسائط يبرز معاناة عمال المناجم في منطقة جرادة التي قدمت الكثير من التضحيات للمغرب. يوازن المشروع بين معاناة أهل المدينة وشقاء الطبقة العاملة وبين مواضيع حميمية متعلّقة بحياة الفنان الشخصية وبأحداث لا تغيب عن ذاكرته كمشهد وجه أبيه الأسود وثيابه المتفحمة بعد عودته يومياً من المنجم.

مشروع “رجوع الشيخ إلى صباه في القوة والباه” للطبيبة والمصورة اللبنانية لارا تابت

 تعيد الفنانة صياغة كتاب “رجوع الشيخ إلى صباه في القوة والباه” سنة 903 هجري للإمام أحمد بن سليمان بن كمال باشا، من خلال خلق تفسيرات بصرية من خلال تفاعلها مع الورق الفوتوغرافي الحساس للضوء ، وهي تقنية تعرف باسم chemigram. وبهذا الشكل تقارن بين صورة المعالِج (الطبيب) وصورة المصوِّر.

تجهيز “تاغنجا: شكل الماء” للفنان المغربي عبد العزيز زرو

يجمع المشروع بين التجهيز المنحوت والموسيقى الأدائية للتأمل في الماء كظاهرة شِعرية وثقافية تغذي خيال الشعوب وإبداعها، وقضية إيكولوجية ووجودية.

يعد المشروع محاولة تشكيلية لكتابة تاريخٍ للعطش من خلال تفكيك جماليات الفضاء الصحراوي وسياسات العيش داخله، مع استحضار أصوات الدفوف والنايات والحناجر الناشفة الممتد صداها من خلف الخيام والرمال. والفكرة مستوحاة من تجربة سكان وادي درعة المغربي مع الجفاف، وعنوانه مستمد من طقس أمازيغي مرتبط بشعائر وثنية لاستجلاب الماء.

معرض “متحف ولا مش متحف؟” (عنوان مؤقت) وهو مشروع مشترك بين ثلاثة فنانات مصريات وهن ياسمين المليجي، مريم بقطر، سارة حمدي

المعرض عملية تنقيبية/ترميمية لموقع ومحتويات صيدلية ستيفنسون (تأسست سنة 1899) ذات الطابع المتحفي، يتخلله فيلم قصير يغوص في تاريخ الصيدلة، وتجهيزات سمعية-بصرية موصولة بالأعشاب والنباتات للاستماع إلى أصواتها، ومجموعة من الإعلانات القديمة والمجسمات الفنية المرممة والمستحدثة يتم إنتاجها بناء على وصفات لأدوية و توصيف لأدوات علاجية قديمة.

يبحث العمل في التغيرات الطارئة على مهنة الصيدلة والمنظومة العلاجية والسياسات الدوائية في ضوء العولمة والميكنة وسياسات الاحتكار.

معرض “انفتاح البيانات” يجمع ثلاثة فنانين تونسيين: جيهان بن شيخة، أحمد الحليوي، محمد وائل غربي

“انفتاح البيانات” مشروع تشاركي يجمع بين الفنون البصرية والتكنولوجيا والعلوم بهدف استكشاف العلاقة بين البيئة وأنظمة البيانات وإعادة التفكير في أدوات إدارة النظام البيئي وعواقبها. من خلال استخدام الأجهزة والوسائط التفاعلية، سيتمّ عرض جزء من البيانات البيئية التي تم جمعها من النباتات في أشكال فنية مختلفة وسيحدد المشروع تصميمًا مخصصًا، أي الرسوم البيانية، لتجربة تفاعل الكائنات الحيّة مع بيئتها المادية.

معرض “غابة البرونز” للتونسي مجدي الأخضر

معرض صور فوتوغرافية يقدم في حوالي خمسين صورة أسطورة عن الكارثة والولادة الجديدة. سيكون العمل شهادة على وقت مليء بخيبة الأمل والذعر حيث فقد شعب كامل جوهر تماسكه وانتهى به الأمر إلى الكشف عن القصور والتجاوزات. 

وتشكلت لجنة التحكيم من : السورية سلافة حجازي، المصري طارق أبو الفتوح، المغربي
حسن دارسي.

ثالثًا: المشروعات المختارة على صعيد الموسيقى

ألبوم “حبّ/تمرّد” للمغنية والمؤلفة التونسية بدیعة بوحریزي

يسأل هذا الألبوم العلاقات المتأصلة بين الحب والثورة، الإيمان بالحب والتمرد، الحس والفكر، متنصّلاً من ضرورة الهوية العربية في التعبير الفني، وهو تجاوز أثيري موسيقي إجباري لمقاربة إنسانية شبه موضوعية لماهية فرد عربي.

ألبوم  “سفل” للمنتجة الموسيقية لیلیان شلالا

تحاول شلالا ترجمة الوضع الراهن الذي تعيشه في لبنان من خلال إضافة منحى جديد إلى الموسيقى الإلكترونية التي باتت تشكل هويتها الموسيقية. تعد هذه التسجيلات الموسيقية، استمرارية للتوجه الموسيقي المعتمد في ألبومها القصير المنفرد “بناين/ملاين” الصادر في مايو 2020.

الأعمال الصوتية “العبور إلى الدهليز 2020-2084” وهو عمل مشترك بين الفلسطيني عبد الهادي هاشم، والرابر والمنتج الموسيقي محمد جميل الحج عارف

يتألّف هذا العمل المستوحى من رواية جورج أورويل “1984”، من 6 تسجيلات صوتية تعتمد على الأصوات الحيوية عبر أجهزة Analog ويرافقها كتيّب صغير من النصوص والمقاطع الشعرية المستخدمة داخلها. يحاول المنتجون تخيل الصورة المتوقّعة لأنظمة الحكم والمجتمعات في سنة 2084 عبر تقديم تشخيص نفسي عميق لأنواع الحريات والوعي المنتجة حالياً ولممارسات الفرد والجماعة والسلطة في القرن الـ21 ومدى حساسية هذه الممارسات وكيفية تطورها وانعكاساتها على الواقع.

ألبوم “ناي: نفس أمل يبوح” للموسيقي الأردني فارس إسحق

المشروع عبارة عن إنتاج ألبوم ناي منفرد مسجل ومصور مدته 45 دقيقة. يهدف العرض إلى تسليط الضوء وعرض التطوير الذي قام به اسحق ليحوّل الناي إلى آلة لحن، وإيقاع وهارموني في آن واحد ممّا يمكنها من عزف موسيقى عالمية وجاز، كآلة الفلوت. وبما أن الناي مختارة من الصوفيين كآلة لاكتشاف الذات، ويبتكر الملحن أنغامًا موسيقية على الناي تحفز ما في اللاوعي من إيجابي وسلبي لدعوة المستمع إلى البحث عن ذاته والتصالح معها.

ألبوم “سرحة” مشترك بين الموسيقي التونسي شكري داعي، ومحمد بن صالحة، وأنیس باحمد وأمین هداوي

يقوم مشروع “سرحة” الموسيقي على بحث ينبش الذاكرة الموسيقية الشفوية لواحة “نِفطة” في الجنوب التونسي التي تميزت موسيقاها بخليط من عدّة أنماط موسيقية تشمل الجاز والروك والإلكترونيات والموسيقى التونسية والأفرو. يروي العمل قصص القديسين والعبيد والثوريّين.

عرض مسرحي غنائي “الليلة الألف” مشترك بين السورية غادة حرب، والعازفة وقائدة كورال غاردينيا آنّا عكّاش، سوريا، والمخرجة المسرحية سفانة بقلة

العرض مبني على تصور أكثر إنصافاً وإنسانية للشخصيّات النسائية في قصص ألف ليلة وليلة، بمن فيهن شخصية شهرزاد نفسها. سيكتب خط درامي للشخصيات النسائية مغاير عن قصصهن الأصلية، وفيه تكون دوافعهن وخياراتهن ومصائرهن مختلفة تماماً عمّا كانت عليها في ألف ليلة وليلة. سيتدرب كورال غاردينيا النسائي على الغناء وعلى تجسيد الشخصيات مسرحياً، مع الاستعانة بضيوف لتأدية الأدوار الذكورية بما يخدم سياق القصص الجديدة.

ألبوم “ثلاثية فتى 17ت” للمطربة اللبنانية ساندي شمعون

وهو ألبوم غنائي موسيقي يتألف من 3 أغنيات تعبّر عن الحالات النفسية التي شعرت بها المغنية خلال انتفاضة 17 تشرين اللبنانية: اليوفوريا، الخوف والركود. تجمع الأغاني بين أصوات إلكترونية رقمية ومقاطع صوتية من الفيديوهات المصورة في الشارع خلال انتفاضة لبنان وأحداث حصلت في الوقت عينه (مثلاً صوت الحرائق في لبنان، صوت ساكسوفون يعزف خلال الاشتباكات في شيلي) بالاضافة الى صوت المغنية، والبزق والآلات الايقاعية.

بث حي لإطلاق ألبوم “بطل خارق” لفرقة هوس

إذاعة حفل لايف بمناسبة إطلاق ألبوم “بطل خارق” لفرقة هوس عبر تقنيات البث المباشر والتسجيل والتحرير الحي، وإنتاج أغانٍ مصورة ومسجلة بالكامل داخل ستوديو هوس، وإنتاج محتوى بصري حي أو مسجل، وتتميز موسيقى “هوس” البديلة بأسلوب البروجريسف وبدراما اللحن والكلمات.


ولجنة التحكيم: الباحثة والمؤلفة المصرية نهلة مطر، الباحث والناقد اللبناني فادي العبدالله، الموسيقي التونسي عماد عليبي.

رابعًا: المشروعات الخاصة بفنون الأداء

العرض الأدائي “أشياء خالدة لفنان ميت” (عنوان مؤقت) للمغربي يونس عتبان

داخل متحف الفن المعاصر، يدخل فـنان في غيبوبة بعد تعرّض إحـدى التحف الفنية للتلف، أثناء هذا النوم العميق، نرى أحلام الفنان وفيها يتحول مرة إلى شيء، وأخرى الى قربان فني وأخرى الى تحفة فنية مما يجعله أداة للتفكيك والنقد والتشكيك في دور المتحف.

يحاول الأداء المتعلق بـ”الفنان الموضوع” تحليل الأبعاد الجغرافية والسياسية والرمزية للمتحف وارتباط الفنان به، في ظل التبعية الثقافية في مسألة التمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

التجهيز الكوريغرافي “إذا أردت أن تراني أرقص، وجب الذهاب إلى الغيمة العابرة” لمصممة الرقص اللبنانية بترا سرحال


تجهيز كوريغرافي حسي متعدد القنوات حيث نلاحق راقصة تتحرك من شاشة إلى أخرى داخل غرفة عرض معتمة. يختبر التجهيز التوثيق كنموذج أدائي وليس فقط كمادة لأرشفة العروض الحية أو استبدالها، بخاصة بعد المحاولات العديدة لتقديم الفنون الأدائية على الإنترنت خلال فترة الحجر المنزلي. كما يختبر المباشرة والحيوية التي ستخلقها العلاقة بين الجسد الحاضر والجسد الافتراضي في مكان حميم لخلق تجربة حسية فريدة لكل مشاهد.

مسرحية “الخادمات” للمخرج السوري أسامة غنم

تقديم اقتباس محلي بالعامية السورية وفي سياق دمشق الحالي من مسرحية جان جينيه “الخادمات” (1947) التي يعبر فيها الكاتب ببلاغة عن جريمة البنية الطبقية وخريطة الفقر وملامحه. المسرحية هي امتحان أسلوبي أدائي ودراماتورجي ثري الاحتمالات يعري فردانية ثقافة وسائط التواصل الاجتماعي التي نستهلكها أمام جميع أنواع الشاشات والمرايا والتي تملي علينا ما هو الجميل وما هو القبيح وما هو المحرم وما هو المسموح، وتجعلنا منسحقين أمام الافتتان المرضي بصورة الآخر الحاضرة حتى في غيابه.

عرض “من قتل يوسف بيدس؟” للمخرجة اللبنانية كريستيل خضر

عرض موقعي تفاعلي يعيد تشكيل الحيثيات السياسية التي أدّت إلى إفلاس “بنك إنترا” عام 1966 في ظروف ما زالت إلى الآن مثيرة للجدل. من خلال الشائعات التي أحاطت بهذا الإفلاس، يسائل العرض واقع الانهيار الاقتصادي في لبنان اليوم.

العرض الراقص “البحر” وهو عمل مشترك بين المخرج اللبناني المسرحي علي شحرور، وثنائي التنين (علي الحوت وعبد قبيسي)

يعتلي الخشبة شابان عاشقان يرقصان يبحثان عن أشكال جديدة للحب في ظروف سياسية واجتماعية ودينية تقمع كل أساليب التعبير عن العشق.، ويدور العرض حول موسيقى ونصوص وقصائد منعت أو خضعت للرقابة لتناولها مواضيع الجندر والجنس والجسد والحب، هذا العرض التشاركي جزء من ثلاثية جديدة حول طقوس الموت والرثاء في العالم العربي وحضور الجسد فيها، يبحث في مفهوم الحميمية في الحب في المجتمع المعاصر ويسائل حضور الجسد وإشكالياته وعلاقته بالذاكرة الجماعية وموروثات مجتمعنا الراهنة.

العرض الصوتي الإذاعي”الـ7 بنات” للمصري عبدالله ضيف

في إطار فنتازي خيالي عبر الدراما الصوتية الإذاعية، تسعى مجموعة من الفنانين إلى تنظيم حركة هجرة جماعية غير شرعية، من خلال الاستيلاء على إحدى سفن الشحن في ميناء مصري والاتجاه بها نحو أوروبا لتأمين غطاء هذه العملية ونجاحها، سيتمّ تصويرها وكأنها جريمة متقنة لاستعطاف الجمهور والاستعانة بغضبه المتراكم ضد السلطات، لخداع الأخيرة. العمل مستوحى من تماهي الجمهور المصري لمسلسل la casa de papel مع العصابة كمحاولة لتحدي سلطة القانون والقائمين عليه واكتساب احساس زائف بالانتصار.

مسرحية “ريمي” عمل مشترك بين الممثل السوري ريمي سرميني، والكاتبة التونسية آسيا الجعايبي 
“ريمي” اقتباس حرّ وعملية إعداد لرواية ” الفتى الشريد بلا عائلة ” للكاتب الفرنسي هيكتور مالو، وفقاً للواقع المعاش “الآن/ هنا”. تعرض المسرحية قصة حياة “ريمي” (الممثل) الذي هاجر بلده قسراً وراح يتنقل بين بلاد العالم من دون أي وثيقة تثبت جنسيته وجنسه، وقاده البحث عن الاستقرار والحب، إلى خشبة المسرح ليخبر عليها أحداث حياته المؤلمة، مقارناً رحلته برحلة “الفتى الشريد بلا عائلة”.

فيديو الرقص التركيبي “الماضي المستمر” لمصممة الرقص الفلسطينية فرح صالح

يتعامل “الماضي المستمر” مع أجساد الفنانين كأرشيفات حية ويهدف إلى الكشف عن إيماءاتهم اليومية من اللجوء في الوقت الحاضر، كوسيلة للتفكير في العلاقة بين الفنانين وإيماءات عائلاتهم المطرودة في الماضي، وفي مستقبل قضية اللاجئين. سيتمّ العمل عليه عبر منصة رقمية مع 10 راقصين فلسطينيين من الجيل الثاني من اللاجئين، بعضهم يعيشون في الشتات والبعض الآخر في فلسطين.

العرض الأدائي “2048: المستقبلية العربية، ديستوبيا الحاجة/ الناقضة، والكوميديا السوداء”لمصم السينوغرافيا الفلسطيني علاء ميناوي

لا يريد علاء أن يتواجد في الغرفة نفسها مع الحاضرين بشكل ملموس. فقد بنى عالماً موازياً له ويختار من الحاضرين من يمكنه الانضمام إليه عبر تأدية عدة طقوس والتكلم عن حياتهم الشخصية وخاصة عن الأوقات التي رغبوا فيها أن يختفوا. يتطرق هذا العمل المتكوّن من عرض أدائي تليه محاضرة للباحثة التركية نیلجون بایركتار إلى المستقبلية العربية ما بعد الأبوكاليبس (apocalypse). أما فكرة الأداء (الحضور/الغياب) فهي مستوحاة من حياة اللاجئين والعاملات المنزليات في لبنان حيث فكرة الغياب عن “أعين النظام” هي طريقة حياة لا بل نجاة.  

وتشكلت لجنة التحكيم من الباحثة السورية جمانة الياسري، المخرج والكاتب المسرحي 
أحمد العطار، المخرج المسرحي التونسي غازي زغباني، والشاعرة الفلسطينية مايا أبو الحيات، والفنان التشكيلي محمد جولاني.

وأخيرًا: المشروعات المختارة في مجال الأدب

الكتاب الشعري البصري “الخوف” للمخرج والكاتب السوري وائل قدور

يطرح الكتاب الخوف من مفهوم استعماري واستهلاكي وفنّي في فلسطين عن طريق نصوص شعرية تتمّ ترجمتها من خلال لوحات وأعمال بصرية. ستعمل الكاتبة مع الرسام على خلق معنى الخوف وتجسيده ودراسة تاريخه الإنساني.

النص المسرحي “حورية البحر” للكاتب المصري وجدي الكومي

نص مسرحي وثائقي درامي يحاكي واقعة تقديم سجينات سياسيات لمسرحية “حورية البحر” لهنريك إبسن في سجن دوما للنساء بسوريا عام 1991 كتحدّ صارخ لسلطة السجن. يرصد العمل تحوّلات تلك الواقعة من خلال تتبع مسار حيوات بعض المشاركات فيه من معاناتهن من الوصمة الاجتماعية بعد الإفراج عنهن وتحولات حرياتهن الشخصية، وصولاً إلى حياة الاغتراب التي يعشنها بسبب لجوئهن إلى بلدان الخليج أو بلاد أوروبية نتيجة الثورة والحرب في سوريا.

رواية “اللوحة المائة والثلاثون” (عنوان مؤقت) عمل مشترك للكاتب الفلسطيني نواف رضوان، والباحثة تمارا نصار

تتناول الرواية سيرة الفنان المصري محمود سعيد، وتسرد كيفية خروج ثلاث من لوحاته من مصر عن طريق أصدقائه لتصل إلى شخص مجهول باعها وجنى ثروة طائلة في صالة مزادات كريستي في لندن.

هذه الأعمال الثلاثة تحت عنوان “الشرق الأوسط الفن الحديث والمعاصر” بيعت في أكتوبر 2019 وقدر ثمن اللوحة الواحدة بين عشرة آلاف وخمسة عشرة ألف جنيه استرليني.

مجموعة نصوص “كلهم يرقصون على موسيقى التكنو ما عداي” عمل مشترك بين الكاتبة اللبنانية زينب والشاعر وجدي أبو دياب

مجموعة نصوص سردية ساخرة تقع أحداثها في عالم الحجر الصحي ومنع التجوّل، وذلك بعد أن استغلت الحكومات والأنظمة قوانين الطوارئ المفروضة، لبدء فصل جديد من السيطرة على البشر، الفصل الذي تثور فيه التكنولوجيا، ويخرج فيه الإنسان من سلطة الـ”بيغ براذر”، ليدخل تحت سلطة الـ “بيغ داتا”.

النصوص الملحّنة “فاتحاً ذراعيك للغرق” للكاتبة التونسية بثينة غريبي

يكتب هذا العمل الموت ويلحّنه. هو مجموعة نصوص شعرية تلتقي بالموسيقى في اللا-انتظام، في اللا-تقليد لخلق عمل فنّيّ معاصر يحكي آلام المؤلفين (الشاعرة والموسيقي) وقلقهما الوجودي والهستيريّ من الموت واللا معنى، وخوفهما من الحبّ والوحدة.

رواية “صليحة… سيرة جرى إخفاؤها” للكاتب السوري ساري موسى 
تتناول الرواية سيرة الفنانة التونسية صليحة وتطرح فرضيات حول موتها المبكر واستثمار الدولة التونسية في شخصها بعد رحيلها بخاصة أنها تعرضت لعدة مضايقات من دون أن تتوفر لها أي حماية، تتطرق سيرتها إلى الموسيقى التونسية خلال الاستعمار وتكون فرصة لتفكيك قضايا مازالت مطروحة حتى اليوم كالميزوجينية وحضور المرأة في الفضاء العام، الصعوبات التي تجدها المواهب الفنية في ممارسة إبداعها في ظل وصاية سلطات متنوعة والتقاء دائرة الفن بدوائر السياسة والمال.

مجموعة القصص القصيرة “تعزيات الفشل” 
يجد أبطال هذه القصص القصيرة تعزيتهم من خيبات الأمل من العالم واهتماماته ومشاكله عبر الانسحاب إلى القراءة والكتابة. لكن نتيجة استغراقهم في هذا الكون الموازي، تختلط عليهم الحدود التي تفصله عن الواقع. 

وتشكلت لجنة التحكيم من: الجزائرية آسيا موساي، الناقدة الليبية فاطمة الحاجي، الكاتب اللبناني حسن داوود.




Source Link

Continue Reading
Advertisement