Connect with us

رياضة

التطبيع منفصل عن رفع السودان من قائمة الإرهاب

Published

on

عادل عبد الرحيم/ الأناضول

قالت قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم) بالسودان، الإثنين، إن مسألة التطبيع مع إسرائيل منفصلة عن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، للقيادي في “الحرية والتغيير” إبراهيم الشيخ، بمقر وكالة السودان للأنباء “سونا”، في العاصمة الخرطوم.

وأوضح الشيخ، أنه “في فترة ماضية، تم ربط رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، مع قضية التطبيع مع إسرائيل”.

وأضاف: “لكن بعد حوار طويل مع الإدارة الامريكية، تم فك الارتباط بين التطبيع مع إسرائيل ورفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لأن التطبيع شأن مختلف وليس له علاقة بوجود السودان في القائمة”.

وتدرج الولايات المتحدة، منذ عام 1993، السودان على هذه القائمة، لاستضافته آنذاك، الزعيم الراحل لتنظيم “القاعدة”، أسامة بن لادن.

وأشار القيادي بقوى “الحرية والتغيير”، إلى أن “السودان التزم بكل الطلبات الأمريكية، المتعلقة بالتعويضات، البالغة 350 مليون دولار”.

وفي وقت سابق الإثنين، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر تويتر: “أخبار عظيمة، وافقت حكومة السودان الجديدة، التي تحرز تقدما عظيما، على دفع 335 مليون دولار، لضحايا الإرهاب الأمريكيين ولعائلاتهم”.

وهذه التسوية هي جزء من مطالبات أسر ضحايا تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، عام 1998، والبارجة الأمريكية “يو أس كول” قرب شواطئ اليمن، في 2000، والتي تتهم واشنطن نظام الرئيس المخلوع عمر البشير بالضلوع فيها.

وتتزامن هذه التطورات، مع توقع مسؤولين إسرائيليين، أن يعلن ترامب “خلال أيام”، عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان، بحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الإثنين، التي لم تكشف عن هوية هؤلاء المسؤولين.

وفي 23 سبتمبر/أيلول الماضي، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن مباحثات أجراها مع مسؤولين أمريكيين، في الإمارات حينها، تناولت قضايا، بينها “السلام العربي مع إسرائيل”.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية آنذاك، أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع تل أبيب، في حال تم شطب اسم السودان من قائمة “الإرهاب”، وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



Source Link

Continue Reading
Advertisement