Connect with us

اقتصاد

البوابة نيوز: عهد جديد.. رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.. الخرطوم: تسهيلات تمويلية من البنك الدولي.. دبلوماسي سابق: القرار الأمريكي جاء متأخرًا

Published

on

يستقبل السودان عهدا جديدا، بعد رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب التى وضعت عام ١٩٩٣، وأعلنت السفارة الأمريكية بالخرطوم فى منتصف ديسمبر المنصرم، خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو حينها إنه «تم رسميًا إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب». مضيفا: «يمثل ذلك تحولا جذريا فى علاقاتنا الثنائية باتجاه مزيد من التعاون والدعم لانتقال السودان التاريخى إلى الديمقراطية».

وأثنى بومبيو «على دعوات الشعب السودانى من أجل الحرية والسلام والعدالة»، مهنئا «أعضاء الحكومة الانتقالية التى يقودها مدنيون على شجاعتهم فى العمل على تحقيق تطلعات المواطنين الذين يخدمونهم».

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أعلن فى ١٩ أكتوبر عن شطب الخرطوم من اللائحة ورفع العقوبات المفروضة عليها والتى تعوق الاستثمارات الدولية.

وبذلك أنهى ترامب ٢٧ عاما من إدراج السودان على قائمة الإرهاب بدأت فى ١٩٩٣ بسبب استضافة الخرطوم لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي.

وفى تطور ملحوظ بشأن العلاقات السودانية الأمريكية، فقد زار وزير الخزانة الأمريكى ستيفن منوتشين الخرطوم الأربعاء الماضي، وأجرى محادثات حول المساعدات الاقتصادية الأمريكية المستقبلية بعد شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. 

وأفادت وزارة المالية السودانية فى وقت لاحق أن السودان والولايات المتحدة وقعا اتفاقا يوفر للخرطوم تسهيلات تمويلية من البنك الدولى تزيد علي مليار دولار سنويا.

وعقد المسئول الأمريكى لقاءات مع رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك، وعدد من الوزراء والمسئولين بهدف مناقشة الوضع الاقتصادى والمساعدات التى ستقدمها الولايات المتحدة للسودان، إضافة إلى موضوع حلحلة ديون السودان التى تقدر بنحو ٦٠ مليار دولار.

من جهته، وصف عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالى السودانى القرار بأنه «عمل عظيم».

وكتب فى تغريدة «التهنئة للشعب السودانى بمناسبة خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، هذا عمل عظيم نتاج جهد بذله أبناء بلادى، وهو تم بذات الروح التكاملية لجماهير ثورة ديسمبر الشعبية والرسمية».

وفى هذا السياق، قال على الشريف سفير الخرطوم السابق فى الصين، إن قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مستحق بعد سقوط نظام الرئيس المعزول عمر البشر بثورة شعبية، وجاء متأخرا، حيث كان من المفترض أن يتخذ هذا القرار فى توقيت مبكر عن ذلك.

وأضاف «الشريف» فى تصريحات خاصة لـ«البوابة» أن التأخر فى القرار الأمريكي، جاء بضغوط من الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذى أراد تحقيق مكاسب انتخابية بإلزام السودان بتعويضات لأهالى ضحايا أهالى أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١، بالإضافة إلى تحقيق تقدم فى ملف السلام بين الخرطوم وتل أبيب.

وأوضح أن زيارة ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأمريكي، للخرطوم أواخر الأسبوع الماضي، جاءت استكمالا لإجراءات رفع السودان من قائمة الإرهاب، وبداية لإعادة التعامل مع المؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولى وصندوق النقد، وهى مؤسسات لم تتعامل مع السودان طوال الـ٢٧ عاما الماضية.

وأشار إلى أن زيارة «منوتشين» تضمنت تنشيط التعاون فى مجال الاستثمار، خاصة فى ظل وجود رغبة كبيرة من عدد من الشركات الأمريكية للاستثمار فى السودان.

وأكد السفير على الشريف، أن العلاقات السودانية الأمريكية، سوف تتعزز فى ظل ولاية الرئيس الديمقراطى المنتخب جو بايدن، التى ينتظر أن تدعم جهود السودان فى مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية.

وأضاف سفير الخرطوم السابق فى الصين، أن السنوات المقبلة ستشهد منافسة بين الصين والولايات المتحدة، فى صالح السودان، حيث ترغب بكين وواشنطن فى زيادة التعاون والاستثمار فى الخرطوم.



Source Link

Continue Reading
Advertisement