Connect with us

أخبار عالمية

أخبار الخليج | المدير العام منظمة الصحة العالمية يشكر البحرين ويثمن دورها بشأن التصدي لجائحة (كورونا)

Published

on


السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ – 17:09

تقدم المدير العام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس بشكره وتقديره وبالغ اعتزازه بجهود مملكة البحرين الداعمة لدور المنظمة في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، مشيرا إلى دور البحرين واتخاذها قرارات وأدوار مختلفة سواء على مستوىمشاركتها في عدد من الاجتماعات والجلسات، أو على مستوى دورها كعضو بارز في المنظمات الصحية العالمية، وكذلك العمل الدؤوب الذي تقوم به حكومة مملكة البحرين من أجل تعزيز المنظومة الصحية والعلاجية، للحد من انتشار الفيروس بأسرع وقت ممكن، واتخاذ التدابير الوقائية الفعالة للحد من هذه الجائحة، وتضامنها مع باقي الدول الأعضاء في اتخاذ الإجراءات الشاملةولتوحيد الجهود لسرعة إيجاد العلاج اللازم.
جاء ذلك في الرسالة التي تلقتها سعادة الأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ردا على تهنئتها بمناسبة نجاح أعمال جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين (الافتراضية) التي عقدت لأول مرة في تاريخ المنظمة عبر تقنية الاتصال المرئي، وحققت الأهداف المرجوة منها عبر الخروج بالقرارات الهامة المتعلقة في الشأن الصحي لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19).
وأشاد خطاب الدكتور “تيدروس” بتبني مملكة البحرين النهج المتكامل في الاستجابة لجائحة كوفيد 19، الذي كان له دورًا مركزيًا عبر اتخاذ الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والسياسات بشكل استباقي وبالغ الأثر في إبطاءوتيرة انتشار الفيروس، وكذلك اتصالها الوثيق والتنسيق المستمر مع المنظمة لمتابعة المستجدات ومراحل تطور الفيروس، وتنفيذها قراراتها بهذا الشأن.
وأكدت الرسالة على استمرار دعم منظمة الصحة العالمية لخطوات مملكة البحرين المباركة للتصدي لمختلف الأوبئة وخصوصًا جائحة كورونا كوفيد19، والوقوف معها لتحقيق أولوياتها الصحية، ومتابعة تنفيذ القرار رقم WHA 73.1 الصادر عن جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعين بشأن التصدي للكورونا ومنع انتشار الفيروس، والحد من انتشاره عن طريق مواصلة الإجراءات المتخذة والحفاظ على تنفيذها، بما يتلاءم مع الاحتياجات والمتطلبات خلال هذه المرحلة، وسعيًا نحو الالتزام بتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحقيق الأهداف التي وضعت، للحفاظ على مؤشرات النجاح التي سجلتها مسبقًا.
الجدير بالذكر أن البحرين كانت سباقة بوضع الخطط الاستباقية، واتخذت الإجراءات الاحترازية والعديد من التدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس، مع تنفيذ أعلى معايير التتبّع لمعرفة تفاصيل أثر المخالطين. كما حرصت البحرينعلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات ومراكز الحجر الاحترازي ومراكز العزل والعلاج وزيادة أعداد الفحوصات المختبرية، ومعدات العناية المركزة، ومعدات الحماية والوقاية الشخصية. كما تم وضع خطة كاملة لتوظيف القوى العاملة اللازمة وتأهيلهم وتدريبهم. كذلك نجحت في إدارة الحالات وتحسين القدرة العلاجية، وتجلى ذلك في ما أثبتته البروتوكولات العلاجية المعتمدة في مملكة البحرين من فاعلية في تعافي عدد كبير من الحالات القائمة، وقد كانت البحرين الأولى عربياً في الانضمام إلى “اختبار التضامن” لتجربة أول لقاح، والبدء في التجارب السريرية للعلاج ببلازما المتعافين.
يذكر أن الدكتور “تيدروس” قد هنأ مؤخرا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، بمناسبة اعتماد مجلس الوزراء بمملكة البحرين يومًا للطبيب البحريني، وتخصيص جائزة باسم سموه لتكريم الأطباءالبحرينيين المتميزين في البحث العلاجي والطبي، حيث أعرب عن اعتزازه وفخره بمشاركة مملكة البحرين في الاحتفاء بالعاملين في القطاع الصحي والتي تجسد معاني التقدير والتكريم، لجهودهم خصوصًا ما بذلوه من جهود في محاربة جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19). مؤكدًا أثرها وصداها الإيجابي في تحفيز مختلف دول الإقليم كي تحذو حذو مملكة البحرين في تكريم الأطباء وسائر العاملين في المجال الصحي، حيث أن مثل هذا التوجه ينعكس بدوره على تشجيع وتحفيز القطاعات الطبية والصحية وتطويرها وتنمية مجالات البحث العلاجي والطبي بما يصب في تحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية من أجل الارتقاء بمعايير الصحة لأفضل المستويات.

Source Link

Continue Reading
Advertisement